Search

عميد العائلة شيخ العجم علي كاظم بوشهري

88888تميز مجتمع البحرين، عبر العصور والأزمان بتعدد أطيافه واجناسه، بسبب موقع البحرين الجغرافي الجذاب للغير لما تتميز به من غنى أرضها وبحارها، ودماثة خلق أهلها وانفتاحها على الغير، واتصالهم بالعالم، لذا المؤرخون عندما يتناولون سكان البحرين العرب، يذكرون بجانبهم الجماعات غير العربية التي اتخذت من البحرين وطناً لها، ومن أقدم هذه الجماعات غير العربية الذين عرفوا بـ»العجم»، وهي الكلمة التي تطلق على المواطنين البحرينيين ذوي الاصول الفارسية «الايرانية»، وقد برزت من هؤلاء المواطنين اسر لعبت دوراً ملموساً على مختلف الصعد، ومن هذه الأسر: بوشهري، كازروني، ال شريف، كلعوض، ديلمي، بلجيك، ديري، اسيري، ديواني، اسفتديار، رويان، دشتي، اخترزاده، آغا، فردوسي، ترك، ومن هذه الجماعات ايضا

 

الجهرمية، الكراشية، الاسيرية، الميناي (الميناوية).

وسوف نتناول في هذا الموضوع سيرة موجزة لعلي كاظم بوشهري عميد العائلة وشيخ العجم، لنعرف كيف ومتى جاء إلى البحرين صفر اليدين، الا ان حسه التجاري وعصاميته وخلقه الرفيع، جعله يبني أسرة كبيرة تعد من اشهر وأكبر عائلات العجم في البحرين، وفي نفس الوقت يكون ثروة ضخمة انفق جزءاً منها في طرق الخير، وفي إقامة الشعائر الدينية والحسينية. كما نتعرف على مصدر اللقب «بوشهري» الذي يرجع إلى ميناء مدينة بوشهر الواقعة على الساحل الإيراني المطل على الخليج العربي، وهو أقرب ميناء إيراني للبحرين، والذي يعتقد ان حاكم إيران السابق نادر شاه قام ببنائه على الخليج العربي، ولو ان الرحالة العربي أحمد بن ماجد ذكر اسم فرضة بوشهر في ديوان شعر خلال عام 1500م وهذا التاريخ يشير إلى فترة ما قبل عهد نادر شاه، وقد سكن هذا الميناء جماعات من العرب بالإضافة إلى الإيرانيين وكانت تحكم بوشهر عام 1720م اسرة آل مذكور العربية التي كانت تحكم البحرين قبل عام 1783م، وهو العام الذي انتهى فيه حكمها عليها، على يد آل خليفة، كما انتهى حكمهم على بوشهر في عام 1851م. وكان سكان بوشهر خليط من الإيرانيين والعرب السنة والعرب الشيعة (البحارنة) والأرمن واليهود والهنود والمسيحيين والزرادشتيين، كما بها العديد من القنصليات والمعتمدات الاجنبية خلال الفترة الواقعة ما بين 1802م و1945م، وكان حينها امام صلاة الجمعة في بوشهر احد رجال الدين من عائلة آل عصفور البحرانية، كما كان بها علماء دين من عائلة السادة الغريفية البحرانية ومن عائلة الدمستاني والموسوي والبحراني، وهناك وثيقة تاريخية تدل على مكانة وعلو منزلة شيوخ آل عصفور وبها توقيع 11 شاهداً، ويحكى قصة قيام الشيخ عبدالرسول آل مذكور حاكم بوشهر، بتكريم الشيخ محمد العصفوري واعطائه بيتاً من البيوت ليسكنه وأجرى له معاشاً قدره 500 تومان سنوياً، وكان التومان آنذاك يعادل أربع روبيات، وبعد ذلك كتب رسالة إلى شاه إيران حول ما قام به، – ربما انتظاراً للمكافأة – فرد عليه الشاه ما قمت به قليلاً إزاء الرجل الجليل ثم أمره بأخذ 1000 تومان من الضرائب وجعلها جارية سنوية على الشيخ.8888

علي كاظم بوشهري

هو علي كاظم جعفر عبدالرحيم محمد رضا محمد ملك قيوم طالب قطب الدين علي فرومه منير والاسم فرومه يعني الفقير إلى الله تعالى، كما كان طالب قطب الدين صوفي المعتقد، وهذا يعني ان أسرة بوشهري ذات توجه ديني، صوفي. وكان كاظم والد علي يملك دكاناً صغير الحجم، حوالي 5×3 متر في سوق بوشهر المسقف القريب من البحر، يبيع فيه فرو الاغنام الملون وقد لقب بالصباغ، نسبة إلى صباغة الفرو، وله أخ واحد يدعى اسماعيل اصغر منه سناً، توفت أمه وهو كبير أبويه ورغم كبر سنه فقد تزوج وانجب اسماعيل، وله شقيقة اسمها آمنة، أما أمه فلها علاقة بالمأتم الحسيني، ويوصف علي بوشهري بأنه طويل القامة، وكان قد تزوج وهو في بلاده إيران.

مجيء علي كاظم بوشهري إلى البحرين

نظراً لما يتمتع علي بوشهري من ميل إلى العمل الحر، وحب للتجارة، ونظراً لاعتقاده ان سوق بوشهري صغير على طموحه التجاري، فقد قرر مغادرة بلده بوشهر والتوجه إلى البحرين التي سمع عنها كثيراً وعما تتمتع به من سوق اقتصادي كبير رغم حجم البحرين الصغير وكان عمره عندما قرر مغادرة بلده حوالي 60 عاماً، وكان مجيئه إلى البحرين في أوائل شهر مارس من عام 1860م، وعندما جاء إلى البحرين لم يكن يملك شيئاً من المال إلا الشيء القليل، حيث سكن جنوب فريق الفاضل في مكان متواضع بالقرب من مدرسة عائشة أم المؤمنين الحالية بالايجار، وأخذ يمارس كل عمل شريف ليحصل على قوت يومه، وكان مجيئه، في زمن لم يعرف الجوازات او الإجراءات الخاصة بالسفر، وكان من جيران علي أكبر بوشهري في منطقة سكنه الجديدة آل صفر، عائلة ديري، عائلة رويان، وكان في ذلك الوقت يتفرع من فريق الفاضل فرقان صغيرة مثل فريق مقبل بن ذكير، فريق العالي، فريق الشرقي، ومن مساجد المنطقة مسجد العالي، وقد تمكن علي بوشهري بعد مضي ثمان سنوات من عمله الذي هو عبارة عن توفير الماء والأكلات كالخبز والحلوى إلى التجمعات العمالية في مقار اعمالهم، سواء عمال البناء أو الورش، وذلك عن طريق شرائها من مصدرها ثم يقوم ببيعها على العمال.

وقد تمكن علي بوشهري من شراء بيت له في نفس فريق الفاضل وهو عبارة عن بيت من سعف النخيل، وهذه البيوت هي الغالبة على البحرين آنذاك عدا بيت ناصر بن جمعة بورشيد بوشهري المبني من الحجر، وناصر بن جمعة هو الذي كان يملك مبنى مدرسة عائشة أم المؤمنين وكان يقع شمالي وجنوبي هذا المبنى بيوت من عرش (برستجات).

ما عرف عن علي بوشهري

عرف عن علي كاظم بوشهري الجد والاجتهاد والعصامية، وحبه للكسب الحلال، لذا كان يقوم بأي عمل شريف يعتاش منه، حيث عمل في بداية مجيئه إلى البحرين عامل بناء وعامل في فرضة المنامة، وكان نظره دائماً المال الحلال أيا كان مصدره، كما كان يمتاز بحبه للعمل التجاري، هذا على مستوى طلب الرزق، أما على المستوى الديني، فقد عرف بالتدين والحب الشديد لمحمد وآل بيت محمد واحياء ذكراهم وشعائرهم، كما عرف بمد اليد والمساعدة للغير سواء لمن يطلبها أو لمن لا يطلبها تعففاً اما لباسه فكان عبارة عن عمامة بيضاء وثوب بالاضافة إلى لباس عرف بالدقلة الخفيفة ونعال فارسي معكوف أو محدب من الأمام، وامتاز بطول القامة والنحافة.

اتخاذه من سوق العجم مقراً لنشاطه التجاري

بعد ان عمل طويلاً في توفير الخبز والحلوى لمجمعات العمال والكسبة في أوقات الظهيرة، حيث يبيع على من يرغب وتمكنه من توفير بيتاً له من نقود هذا العمل اليومي، وايجاد دكان له كمقر لمزاولة نشاطه، فتح له دكان بقالة في سوق العجم في شهر يوليه من عام 1872م، حيث كان يجلب المواد الغذائية الاستهلاكية من إيران وخصوصاً بوشهر وشيراز وكراشي وبومبي ومسقط ودبي والدوحة والكويت والقطيف، وكان الرجل يقوم بكل هذا النشاط لوحده، رغم كونه أمياً، الا انه كان يستعين بالمحاسبين والكتبة الهنود في مراسلاته الخارجية، وكان علي كاظم بوشهر مولع بشراء العقارات، لذا ما ان يتوفر لديه مبلغ من المال حتى يقوم بشراء عقار، في وقت كانت العقارات والأراضي برخص التراب، كما يقال، لذا تجمعت لديه مجموعة من العقارات على مدى سنين، هي عبارة عن دكاكين وعمارات وبيوت بلغ عددها حتى عام 1921م خمسة وثلاثين بين بيت وعمارة ودكان موزعة على فريق لكي والمشبر وابوصرة والسوق، ومن الملاحظ انه لم يمتلك دولاباً قط، وربما يرجع ذلك انه شخص عملي، لا يميل إلى استملاك ما يدل على الجاه وكثرة النعم، لذا ابتعد عن استملاك الاراضي الزراعية في ذلك الوقت، لأنها مظهر من مظاهر الجاه والثروة ليس إلا، وان المردود المالي للدولاب (البستان) قليل نسبة إلى المردود المادي الناتج عن استثمار العقار، ولكن ابنه الأكبر اسماعيل والذي خلف اباه كان من ملاك الأراضي الزراعية، من ذلك بستان يقع على مدخل ساب (مجرى ماء) عذاري من جهة الغرب.

مكانة علي كاظم بوشهري الاجتماعية

عرف علي كاظم بوشهري بعلاقاته الطيبة مع كل من يتعامل معه، وهو سمح الاخلاق، حسن المعشر، يساعد زملاءه من اصحاب المحلات في السوق عندما يلجأون إليه للاقراض، وكان النظام العرفي للقروض السائد في السوق آنذاك ان على مستلم القرض ان يرجع القرض في غضون ستة أشهر مع فائدة مقدارها 10% كأرباح مع المبلغ المستقرض، كان هذا يحدث في وقت لم تكن البلاد قد شهدت المصارف التجارية (البنوك)، او التسهيلات المالية.

علي كاظم بوشهر يؤسس للعجم مأتماً

لقد اعتاد أهالي البحرين الشيعة اقامة مجالسهم الحسينية في بيوتهم ومساجدهم، ودواليبهم (البساتين)، في مرحلة لم تعرف المأتم كمبنى مستقل لإقامة المجالس الحسينية، وكان المأتم الوحيد كمبنى مستقل لإقامة المجالس الحسينية، هي الحوزة العلمية للعلامة الشيخ حسين العصفور البحراني الواقعة في قرية الشاخورة والتي كتب على واجهتها هذه العبارة «دار علم ومأتم للحسين»، حيث كان قدس سره يعلم فيها العلوم الدينية، ويقيم فيها المجالس الحسينية، إلا ان أول مأتم اقيم في البحرين كمبنى مستقل لإقامة المجالس الحسينية، هو مأتم بن رجب الذي اقامته عائلة بن رجب في المنامة منذ ما يزيد على قرنين ونصف في فريق الحطب (كانو)، وهو نفس المأتم الحالي المعروف بمأتم بن رجب والمجاور لبيت عائلة بن رجب والذي مازال قائماً إلى الآن، وكان إنشاء مأتم ثانٍ لإقامة المجالس الحسينية قد أقامه علي كاظم بوشهري في أرض صغيرة مجاورة لمأتم بن رجب وذلك في عام 1881م ليكون مأتماً للعجم.

مأتم العجم الحالي

كان في تلك الفترة من بين العجم أحد السادة البوشهرية الذي يعيش في البحرين قبل عام 1869م وكان يلقب بأوزاري وهي كلمة أعجمية وتعني العندليب يملك أرضاً، فقام بوقفها لمأتم علي كاظم بوشهري، فقام العجم وعلى رأسهم علي كاظم بوشهري بصفته مؤسس المأتم الواقع بالقرب من مأتم بن رجب والذي اكثر الظن كان يحمل اسمه أي مأتم بوشهري بإقامة بناء من سعف النخيل على هذه الارض على ان يتحول اسمه من مأتم بوشهري إلى مأتم العجم، وان يستمر صاحب فكرة المأتم علي كاظم بوشهري المسئول عن المأتم بصفته المؤسس الأول، والذي كان يديره إدارة عائلية فردية تتمثل في إدارته الشخصية للمأتم واستمر في إدارته لمأتم العجم الذي مازال قائماً رغم ما أدخلت عليه من تحسينات سواء من حيث مواد البناء والتوسعة، وبعد سنوات ونظراً لكبر سنه تنازل علي أكبر بوشهري عن إدارة المأتم إلى ابن عمه الحاج عبدالنبي بوشهري، على ان يشرف على مأتم بوشهري للنساء الذي اقيم عام 1892 في بيت ابن عمه الحاج عبدالنبي، نظراً لأن المسئولية الاشرافية أخف مع ان الصرف المالي أكثر لما يتطلبه مأتم النساء من مصاريف مضاعفة على الغليون (القدو) والشاي والقهوة والماء والثلج، ناهيك عن وجبات الطعام الأخرى، ولما يشهده المأتم من تواجد نسائي كثيف وعلى مدار الساعة، حيث احتفالات المواليد والوفيات وكان اعداد القهوة وطبخها يتم على يد نساء عربيات مهمتهن اعداد القهوة في قدر كبير ثم يغادرن المكان ليقوم بعض النسوة العجم من الحضور بتوزيعها على مرتادي المأتم.

 

موقف إنساني وتضامني لعلي كاظم بوشهري

في عام 1906م جاء إلى البحرين أحد الإيرانيين واسمه محمد اردكاني وأقام في البحرين وفتح مكتبة لبيع الكتب والمجلات وهو رجل مثقف، وكان اعتاد ان يكتب مقالات ضد الانجليز في البحرين وينشرها في الصحف الخارجية، وكان يقيم معه في البحرين والده ووالدته العجوزان ونظراً لان هذه المقالات النارية ضد الانجليز والتي ينشرها في صحف الهند، فقد نفته السلطات البريطانية الموجودة في البحرين إلى الهند، تاركة والديه العجوزين بلا والٍ، فما كان منه إلا ان يتفاهم مع علي كاظم بوشهري على مد هذين الوالدين بالمال، على ان تبقى هذه الأموال سلفة في ذمته، ورغم وجود المسئول عن تسديد هذه السلفة في بلاد بعيدة وهي الهند، إلا ان علي كاظم بوشهري قد قام بمد هذين العجوزين بالمال كلما احتاجا إليه، وكان الرجل المثقف المنفي إلى الهند محمد اردكاني وفي هو الآخر، حيث أخذ يسدد له المال المقترض كلما تمكن من ذلك، رغم ان المبلغ اصبح كبيراً امتد طوال حياة العجوزين والتي زادت على 15 عاماً.

زواج علي كاظم بوشهري الثاني

بعدما توفت زوجة علي كاظم بوشهري الأولى الموجودة في بوشهر، بعد 5 سنوات من مجيئه إلى البحرين هي ومولودها، وذلك بسبب الأوبئة والأمراض كالطاعون والجدري والموت الذي ينتج عن الولادة، تزوج بأخرى من عائلة السادة الغريفية البحرانية والمقيمة في بوشهر، وذلك عام 1902م وهي إحدى حفيدات العلامة السيد عبدالله الغريفي المقيم في إيران منذ عشرات السنين وكان واحداً من رجالات الحركة الدستورية الإيرانية، هذه العائلة الغريفية التي فرع منها عاش في بوشهر حيث تزوج علي كاظم إحدى بناتها، وكان لها أخ اسمه مهدي وآخر يدعى علم الدين، وكان احد ابناء عمها قد تعرف عليه الباحث في التاريخ والتراث البحريني علي أكبر بوشهري في عام 1992م وكان هذا الرجل الغريفي طاعناً في السن، وقد رزقت المرأة الغريفية بمولود ثم توفيت هي الأخرى، فتزوج زوجة ثالثة عربية من فريق الفاضل عام 1878م وكانت تمتاز بالحلاوة والشعر الأسود الطويل، الا انها توفيت هي الأخرى مع مولودها الأول، فتوقف علي بوشهري عن الزواج سنوات وبعد ان جاء إلى البحرين ابن عم ابيه عبدالنبي بوشهري في حوالي 1888م تزوج الزوجة الرابعة وهي أخت عبدالنبي بوشهري وكان له من العمر 60 عاماً، ولم يكن له أولاد، وانتقل حينها للسكن في فريق المخارقة وذريته الحالية هي من هذه المرأة الصالحة، حيث بنى لعائلته بيتاً كبيراً من طابقين يحتوي على مجموعة من الغرف والمرافق الصحية والمطابخ، وكان بيتاً نموذجياً للوجهاء والاعيان يقع على مدخل من سوق المنامة القديم ومقابل لبيت الوردي، وحيث انه اشترى أرضاً كبيرة من إحدى العائلات الدوسرية تقع في فريق المخارقة قرب بيوت الحلواجية، حيث بنى فيها مجموعة من العشش من سعف النخيل وقام بتأجيرها على فقراء العجم بأسعار مخفضة، فلما ورثها ابناؤه واحفاده قاموا ببنائها من عمارات اربع تضم مجموعة من الشقق، وقد انتقل الحاج علي كاظم بوشهري إلى جوار ربه في شهر أغسطس من عام 1937م عن 97 عاماً ومن الذين عرفوه عن قرب وجالسوه ونقلوا عنه سيرته العطرة العلامة سيد جواد الواعي أطال الله في عمره.

ذرية الحاج علي كاظم بوشهري

لقد ترك الجد المرحوم علي كاظم بوشهري أولاداً وبناتاً هم: آمنة، معصومة، مدينة، بوموتي، بيبي، واثنين من الأبناء هما الحاج حسين وابوالقاسم، وهذا هو الابن الأصغر وله ابنة واحدة هي شاهدخت من مواليد 1901م وقد توفى حسين عام 1973م، تاركاً ثلاثة أولاد وثلاث بنات هم: رباب، ملكى، رقية، حبيب، كاظم، عبدالمحسن، وقد ولد حبيب عام 1921م وتوفى في 2005م وله من الأبناء والبنات: علي، علي أكبر، محمد علي، خالد، وخمس بنات هي شهناز، زهرة، ليلى، مهناز، زهور.

وعائلة بوشهري تتكون من فرعين فرع الجد علي كاظم جعفر عبدالرحيم محمد رضاه محمد شاه ملك قيوم طالب عبدعلي فرومه منير، والفرع الثاني عائلة عبدالنبي بوشهري وقد آلت التركة التي تركها الجد الحاج علي كاظم بوشهري إلى ابنائه وهم بدورهم ورثوها أولادهم الذين هم احفاده، فمنهم من استمر في تنميتها ومنهم من باعها ومنهم من عاش عليها.

رحم الله علي كاظم بوشهري، ذلك الإنسان العصامي الذي كان ومازال نموذجاً للإنسان الصالح المكافح.

كتب – عبدالله آل سيف




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*