Search

منتوجات النخلة

http://bahrainhistory.net/wp-content/uploads/2015/03/48_svalu.com2015-03-26.jpg

إن الحرف اليدوية المرتبطة بالنخلة هي خير دليل على استغلال الحرفي البحريني لخامات البيئة المحلية وتطويعها لصناعة الأدوات التي يحتاج إليها في استخداماته اليومية لتسيير أموره الحياتية والمعيشية.

النخلة تلك الشجرة التي أحاطت بالإنسان البحريني كانت ولا تزال مصدر فخره واعتزازه وأساس معاشه اعتمد عليها في مأكله ومسكنه إذ لا يخلو بيت قديم من جذع النخلة وسعفها وجريدها .

لقد استفاد الحرفي البحريني من كل جزء من النخلة ، وقامت عليها العديد من الحرف فمن جذعها عملت الأسقف للبيوت الطينية لما يميزبه من صلابة ومقاومة لظروف الطقس المختلفة ، كما صنع من ليف النخلة الحبال المتينة التي تستخدم لأغراض مختلفة في البر والبحر ، ومن جـــريدها صنعتَ البيوت المسماة

( لعريش ).

كما تقوم على سعف النخيل صناعات متعددة منها ( الحصير ) الذي تفرش به أرضية المنازل، أو الذي يستخدم كبساط ينشر عليه الرطب حتى يجف ويصبح تمرا. ومن خوص النخلة تصنع السلال على اختلاف أنواعها واستخداماتها مثل (القفهَ ) التي تستخدم لحفظ الملابس ، أو وضع الأغراض في أثناء التسوق قديما و(المرحلة ) والتي تكون عادة أكبر حجما وهي خاصة بالمزارعين يجمعون فيها التمور والخضروات لحملها إلى الأسواق، و (الزبيل ) وهو أصغر من المرحلة ومن الأدوات الخوصيهَ ؛ ( المهفهَ ) وهي عبارة عن مروحة يدوية صغيرة تصنع من الخوص على شكل مربع وتنتهي بمقبض ، و ( السفرهَ ) وتصنع على شكل دائري بالخوص الملون في وحدات زخرفيهَ جميلة ويستخدم مفرشـــا للأكل .

وتحتل الصناعات المرتبطة بمنتجات النخلة حيزا مهما في مركز الجسرة حيث تعرض نماذج منها تؤكد ارتباط البحريني بتراثه .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*